و أما ذاتي الخفية الكبرى التي أدعوها أنا فسر غامض مكنون في أعماق سكون نفسي ولا يدركه أحد سواي
و هنالك سيبقى أبدا غامضا مستترا
يا صاحبي إنك رجل فاضل حكيم لا بل إنك رجل كامل ولذلك فإني ظنا بكرامتك أخاطبك بحكمة وتيقظ.....ولكنني مجنون منجذب عن العالم الذي تقطنه أنت إلى عالم غريب بعيد...وإنني أستر عنك جنوني لأنني أود أن أكون مجنونا وحدي
أنت لست بصاحبي يا صاح ...ولكن كيف السبيل لإقناعك فتفقه و تفهم ...
إن طريقي غير طريقك و لكننا نمشي معا جنبا إلى جنب




